كل يوم أمام عيوني
ألقى مصرعي
برصاص الأحبة
ونيران صديقة
منذ يوم مولدي
اعتدت تلك الطريقة
قطعوا الألسنة
وكتفوا أيادينا
وخاطوا فم محامينا
قالوا هذا الإجراء سيحمينا
ظنوا أن التقييد سيمحينا
أو قل أن الإخفاء سيفنينا
هذا حال أهالينا
وإليك حال أعادينا
الاسم: محمد مدني
السن: ستة وعشرون من الأعوام المنقضية
ومائتان من المستقبل
التهمة: لا شئ واضح سوى أني عربي
عزيز ...... وبذل الأمة لن أقبل
في متر زنزانة وضعوني
شدوا وثاقي
وضربوني
وبجرح غائر ..... تركوني
حلوا ثيابي
وعرضي هتكوه
وذراعي الباقي ....... مزقوه
وأمامي وضعوه
نصبوا المقصلة أمامي
لأهاب المنظر
لكني أقسمت
أقسمت بربي ألا أتغير
العام المائتان من المستقبل
انتصرت كل أعادينا
ضاعت كل أراضينا
ضواحي المدن
والسواحل
وخلجاننا
وانهار تمثال محامينا
لم يعد وطن يأوينا
أو حتى صنم يحمينا
نلتف حوله
نزعمه بطلا قوميا أو قل رجلا وطنيا
العام المائتان من المستقبل
بهذا الذل وذا العار ..... لن أقبل
جاءت ذكرى .... ما أبشعها !
ذكرى ارضي التي وزعها.....
عصابة ....
تدعى المحكمة الدولية!
خطرت فكرة ماأعظمها!
أفجر نفسي وسط العالم بقنبلة نووية!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
من فضلك اترك اسمك حتى تكون مميزا
اختار من القائمة (الاسم/عنوان URL)
بإمكانك ترك اسمك فقط أو اسمك ولينك اتصال بك حتى يتسنى لنا زيارتك
عبدالعظيم رمضان